علم تجويد القرآن الكريم الميسر للأطفال والكبار المبتدئين

علم تجويد القرآن الكريم وتحسين القراءة مقدمة

علم تجويد القرآن الكريم ، وتحسين القراءة ، من أهم العلوم ، لأنه ، مقترن بكلام الله عز وجل وهو ، علم سهل وبسيط لذلك ، يساعدك على كيفية نطق كلمات وآيات القرآن الكريم كما نطقها الرسول صل الله عليه وسلم. ويؤخذ هذا العلم مشافهة عن ، معلم او أستاذ او شيخ عنده إجازة في القرآن الكريم والتجويد. وبدأ علم التجويد ، مع اتساع رقعة الدول الإسلامية في القرن الثالث من الهجرة، حيث ، كثر الخطأ واللحن في القرآن بسبب ، دخول الكثير من غير الناطقين بالعربية في الإسلام. فقام العلماء بتدوين وتسجيل علم التجويد وكما قال الله عز وجل “ورتل القرآن ترتيلا”.

تعريف علم التجويد

التجويد لغة : هو التحسين والاتقان.

اصطلاحا : هو إخراج كل حرف من مخرجه مع إعطائه حقه ومستحقه.

حق الحرف : هو صفاته اللازمة التى لا تنفك عنه بأي حال من الأحوال مثل ، الاستعلاء والاستفال …. وهكذا.

مستحق الحرف : هو صفاته الناشئة عن الصفات اللازمة نحو التفخيم ناشى عن الاستعلاء .

مبادئ علم التجويد

  • الاسم : اسمه علم التجويد.
  • الحد : هو التجويد.
  • الموضوع : هو الكلمات القرآنية.
  • الثمرة : ( صون اللسان عن اللحن في لفظ القرآن حال الأداء – ابتغاء الأجر والثواب من الله – أدعى للتدبر والخشوع ).
  • فضله : من أجل العلوم وأشرفها لتعلقه بكلام الله عز وجل.
  • نسبه : ينسب للعلوم الشرعية المتعلقة بالقرآن الكريم.
  • الواضع من الناحية العلمية والعملية : 

اما من الناحية العلمية والنظرية ففيه خلاف فقيل واضعه الخليل ابن احمد الفراهيدي، وقيل أبو الأسود الدؤلي، وقيل أبو عبيد القاسم بن سلام.

أما من الناحية العملية ، هو سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم فقد تلقاه عن ، جبريل عليه السلام عن رب العزة عز وجل ثم تلقاه الصحابة عن رسول الله وتلقاه التابعون عن الصحابة وهكذا ، حتى وصل إلينا مجودا متواتراً في كل قرن من القرون.

  • الاستمداد : يستمد من ، قراءة الرسول صلى الله عليه وسلم عن جبريل عن رب العزة.
  • حكم الشارع : هو حكم العمل به وتعلمه.

العمل به يقصد به تلاوة القرآن تلاوة مجودة كما أُنزل على رسول الله وهي فرض عين على كل مسلم

وتعلم علم التجويد ومعرفة أحكامه فرض كفاية إذا قام به البعض سقط عن الباقين.

  • مسائله : ومسائل علم التجويد هي الأبواب المشتملة عليه مثل أحكام النون الساكنة والتنوين وأحكام الامات السواكن والمخارج والصفات وغير ذلك من الأبواب الأخرى.